ما هي الكائنات المعدلة وراثيا.. وأضرارها على الإنسان؟

 
 


دائما تسمع عن الكائنات المعدلة وراثيا، أو الكائنات الحية المعدلة وراثيا. وهل يمكن أن يكون الأمر حقا بهذا السوء بالنسبة لك، عن تناولك لأى من هذه الكائنات المعدلة سواء الخضروات أو اللحوم؟ للأسف، نعم.



الكائنات المعدلة وراثيا هي حقا بهذا السوء بالنسبة لك على الرغم من كونها قانونية في دول أخرى مثل الولايات المتحدة الامريكية.



المواد الغذائية المعدلة وراثيا، هي المواد التي يتم تغيير الحمض النووي لها من خلال ادراج جينات من أنواع أخرى من النبات، والحيوان، والبكتيريا، أو الفيروسات.



هناك العديد من الامثلة على التعديل الوراثي، تشمل جينات الأسماك، والربط في الطماطم (البندورة) والفراولة، جينات قنديل البحر وإدراجها في الذرة، أو التبغ هندسيا مع الخس.



ويتم بعض التعديل الوراثي لخلق أدوية جديدة أو المنتجات الصناعية، ولكن في الزراعة، يتم استخدامها لزيادة مقاومة مبيدات الأعشاب والآفات، أو سوء الأحوال الجوية.



-لماذا الكائنات المعدلة وراثيا تشكل خطرا؟؟



تشمل المحاصيل المعدلة وراثيا المشتركة، على الصويا والذرة والكانولا والقطن، وبنجر السكر. والتعديل الوراثي يهدف إلى تكوين بروتينات جديدة في جسم الإنسان لم نعهدها من قبل. وهذه البروتينات الجديدة ليست بالغذاء المفيد للإنسان، ولكنها تسبب الكثير من الأمراض الخطيرة، ومنها نقل البكتريا الموجودة في الأمعاء إلى باقي أنحاء الجسم، وحدوث حساسية، وسموم، ومشاكل في التغذية.


فالدراسات التي أجريت على الحيوانات التي تناولت أطعمة معدلة وراثية، توصلت إلى ظهور العديد من الأمراض الخطيرة، ومنها العقم، وانخفاض الوزن عند الولادة، ومعدل وفيات عالية بين الذرية، ومشاكل المناعة، وتسارع الشيخوخة، حدوث تغييرات في الأجهزة الرئيسية والجهاز الهضمي، وتلف الأجهزة، وأحيانا كثيرا تؤدى إلى الوفاة.
جميع الحقوق محفوظة © 2013 حقائق مذهلة
تصميم : يعقوب رضا