ساعة سامسونج الذكية: جالاكسي جير..تكنولوجيا مدمجة ترتديها في معصمك!

أعلنت شركة سامسونج في مؤتمرها بالأمس عن إطلاق ساعتها الجديدة سامسونج جالاكسي جير Samsung Galaxy Gear، والتي تعتبر بداية لدخولها سوق الساعات الذكية

الساعة بها الكثير من المميزات ولكن هل يا ترى هي ساعة ذكية بالفعل؟ وهل مميزاتها تستحق سعرها؟!

تابعوا الموضوع وسأترككم للحكم بأنفسكم في النهاية


بدايةً يمكننا القول أن جالاكسي جير هي كأي ساعة ذكية أخرى، ولكن سامسونج أضافت لها كاميرا بجودة 1.9 ميجا بكسل يمكن من خلالها تسجيل فيديو قصير بجودة 720 بكسل، كما أضافت لها 2 مايكروفون وسماعة لتتمكن من التحدث من خلالها.



ولكن هناك نقطة هامة وهي أن الساعة ليست هاتفاً في حد ذاتها، ولكنها تتصل بهاتفك عبر البلوتوث ذو الطاقة الإستهلاكية المنخفضة لتستطيع من خلالها الرد على مكالماتك والتحدث من خلالها. وسوف تكون متوافقة مع سامسونج جالاكسي نوت 3 المنتظر، كما سيتم تحديث جالاكسي نوت 2 وجالاكسي إس 3 وإس 4 ليتم استخدامها معهم.

جالاكسي جير تأتي بواجهة معدنية تحيط بشاشة لمس سوبر أموليد Super AMOLED بوضوح 320×320 بكسل، ومعالج أحادي النواة بقوة 800 ميجا هرتز، ويتوفر سوارها بـ 6 ألوان مختلفة ليناسب جميع الأذواق.
كما أن سوارها مريح جداً ووزنها خفيف مقارنة بشكلها، فهي تبدو أثقل من وزنها الحقيقي.



أما عن التطبيقات فيمكنك أن تختار بين 70 تطبيقاً مختلفاً، منها My Fitness Pal الذي يتتبع لياقتك البدنية وغذائك اليومي، و RunKeeper الذي يساعدك على معرفة المسافة التي ركضتها. وهناك تطبيقات أخرى شهيرة مثل  Path, Evernote, Runtastic Pro و تطبيق Pocket.

وهناك أيضاً تطبيق Glympse الهام والذي يتيح تتبع مكان مستخدم الساعة بعد إعطاء الصلاحية للمتتبع بالطبع، وحفاظاً على الخصوصية يجب تجديد الصلاحية كل فترة يتم تحديدها بين 15 دقيقة و 4 ساعات.



تتميز الساعة أيضاً بواجهة مستخدم سهلة وسريعة توصلك لما تريده بلا وقت يذكر، ويمكنك من خلالها سماع الموسيقى عن طريق تشغيلها من هاتفك الخاص وليس من الساعة مباشرة.
أما عن البطارية فهي بقوة 315 ملي أمبير فقط، وتقول الشركة أنها يمكن أن تدوم يوماً كاملاً بدون الحاجة إلى شحنها لأنها تستخدم البلوتوث ذو الطاقة الاستهلاكية المنخفضة.

الساعة تضمن للسائقين الرد على المكالمات بسرعة وبدون التشويش على القيادة وبدون الحاجة للبحث عن الهاتف النقال أو لمس شاشته، كما أنها مفيدة عموماً في الرد على المكالمات بسرعة بدلاً من البحث عن الهاتف في حقيبتك أو أدراجك.



سيبدأ شحن الساعة لـحوالي 100 دولة بداية من يوم 25 سبتمبر الحالي، وسينتظر سكان أمريكا واليابان حتى أكتوبر ليحصلوا عليها.

في النهاية يمكننا أن نستنتج أن الساعة هي عبارة عن حلية لهواتف جالاكسي الجديدة ولا تعتبر جهاز مستقل بذاته، هي فقط تساعدك على تقليل الإعتماد على الموبايل في الرد على المكالمات عند الركض مثلاً أو القيادة.
ويمكن أن تزيد قيمتها بزيادة التطبيقات الهامة المستخدمة من خلالها مثل التطبيقات الطبية التي تقيس الضغط والسكر وغيرها، كما أن إضافة خاصية تشغيل الموسيقى منها مباشرة وتحسين صوت السماعات فيها يمكنه أن يزيد من جودتها وفرص تسويقها.

المصدر
forbes.com
جميع الحقوق محفوظة © 2013 حقائق مذهلة
تصميم : يعقوب رضا