مملكة الحيوان تشير إلى أن كوكب الأرض.. مريض!!

الحيوانات هي أكثر ذكاء وأكثر حساسية من الإنسان العاقل، فعلى سبيل المثال الحيوانات يمكنها التنبؤ بالزلازل، وهي الفكرة التي تعود إلى 373 قبل الميلاد، عندما ذكر المؤرخين أن المخلوقات مثل الفئران والثعابين عليهم الخروج من المدينة اليونانية، قبل الزلازل بأيام.

في حين أن الكثير من الأدلة القولية ولم يصل المجتمع العلمي إلى توافق في الآراء حول ما إذا كان انطلاق الحيوان هو نذير لكارثة بيئية؟


وأيضا يستطع عالم الحيوان أن يرسل إشارات تؤكد أن كوكب الأرض هو كوكب مريض، فما هي هذه المؤشرات.

الدب القطبي:
لأسباب كثيرة، أصبح الدب القطبي هو الطفل المدلل لتغير المناخ. هذا هو لأنه في 2008، كان العملاق الأبيض الكبير هو أول حيوان تم إضافتها إلى قائمة قانون الأنواع المهددة بالانقراض من تلك المهددة من ظاهرة الاحتباس الحراري. ويعتقد بعض العلماء بقدر ثلثي السكان أن الدب القطبي في العالم يمكن أن ينقرض بحلول عام 2050 بسبب ارتفاع درجات الحرارة في القطب الشمالي، وبالتالي يؤثر على قدرتهم في إنشاء أوكار، وتقوم بالسباحة لمسافات أطول بين الجليد الطافي بحثا عن الطعام. في عام 2009، بعد أن تم وضع الدببة على لائحة قانون الأنواع المهددة بالانقراض، وافق العلماء أن التغير المناخي هو أكبر تهديد لهم.

ضجة حول النحل:
كان عسل النحل هو موضوع الغموض والدراسة للسنوات القليلة الماضية، حيث هناك خوف من أن الأنواع يمكن أن تختفي من الكوكب بسبب ما يسمى اضطراب انهيار مستعمرة ( CCD ) ، والتي أدت إلى محو النحل منذ عام 2006 على نطاق لم يسبق له مثيل من قبل.

ثلث طوائف نحل العسل في الولايات المتحدة ماتوا أو اختفوا في الشتاء الماضي، وهناك حوادث مماثلة دوليا. في حين تشير العلماء إلى الجناة وهم المبيدات الحشرية وخاصة أعداء neonicotinoids الطبيعية مثل عث الفاروا، وتضاؤل ​​المحاصيل التي توفر الغذاء للنحل، لا أحد يعرف على وجه اليقين جذر المشكلة. والخوف هو أن ما يهدد النحل هو علامة على أن هناك شيئا خطأ عميقا في العالم.

الضفادع:
الضفادع هي واحدة من وصلات رئيسية في سلسلة تطورية، وكانت جزءا لا يتجزأ من نظرية تشارلز داروين، القائلة "أن الحياة تعتمد على الماء، وظهرت في نهاية المطاف الساقين و ظهرت من طين البدائية، مما أدى إلى الجنس البشري".

ولكن بعد أكثر من 130 سنة على وفاة داروين، يجري حاليا دراسة البرمائيات من قبل العلماء لأسباب مختلفة، وهما: ارتفاع عدد الضفادع التي تظهر طفرات متعددة الجنسية، وأجهزة إضافية أو مفقودة الزوائد وتناقص أعداد بعض الأنواع. واختفت بالفعل الكثير من الأنواع ومنها  ضفدع داروين، والضفادع تواجه نفس المصير في تشيلي والأرجنتين. والولايات المتحدة.

وتشمل الأسباب الرئيسية التي تم تحديدها من الفطريات المدمرة، والتعدي الإنسان، فضلا عن كميات المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب والأسمدة و الهرمونات التي تضخ في البيئة.

ما ينتظر في المستقبل القريب؟
أن شركات التأمين الأمريكية تصنف تسونامي بأنه مدمر على نطاق واسع حيث دمر أجزاء من اليابان في عام 2011، ولكن الدمار المستمر من هذا الحدث الطبيعي هو بشكل لا لبس فيه من صنع الإنسان. الأضرار التي لحقت بمحطة الطاقة النووية فوكوشيما دايتشي مارس 2011 أنتجت أكبر تصريف للمواد المشعة في المحيط في التاريخ والتسرب لا يزال حتى يومنا هذا، وتلويث إمدادات الغذاء في العالم.

وأظهرت خريطة جوجل العام الماضي المياه الملوثة التي تجتاح المحيط الهادئ نحو الساحل الغربي للولايات المتحدة و أجزاء أخرى من العالم. وعليه، تعتبر بعض المأكولات البحرية غير صالحة للأكل بسبب تركيزات عالية من الإشعاع، وقد تم توثيق تأثير النفايات المشعة على الأرض في طفرة من الفراشات في اليابان. وقد قرر العلماء أن الحادث تسبب الضرر الفسيولوجية والجينية ل شاحب العشب الأزرق Zizeeria ، وفراشة lycaenid الأكثر شيوعا في البلاد الآسيوية.

بحر المرض:
ينظر البعض أن هناك علامة مخيفة من مملكة الحيوان تدل على أن هذا الكوكب هو مريض تحت الماء. حيث يؤثر الإنسان على المحيطات، وأصدر البرنامج الدولي ( IPSO ) تقرير 3 أكتوبر أوضح فيه أن محيطات العالم أكثر حامضية، مما كانت عليه في أي وقت في 300 مليون سنة الماضية . وأصدر العلماء تحذير من أننا قد نرى قريبا الانقراض الجماعي من الأنواع الرئيسية. مما أثار القلق حول صحة البحار، وتدهورها بطريقة سريعة، إلى جانب ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات وتناقص كميات من الأكسجين، مما يسبب خسارة فادحة في الحياة البحرية، والتحمض يكون له تأثير مدمر على وجه الخصوص على الشعاب المرجانية، والشعاب المرجانية التي تعتبر أساسية للنظام البيئي كمواقع التفريغ والحضانة لأصناف كثيرة من الأسماك.

 الموس:
أحدث ضحية لتغير المناخ قد يكون الموس من أمريكا الشمالية. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الشهر الماضي أن الحيوانات يموتون بأعداد مقلقة، كما يحاول العلماء اكتشاف السبب.

وتشير النظريات الأولية إلى زيادة درجات الحرارة التي أدت إلى زيادة في الطقس الحار، والطفيليات مثل القراد مزدهرة في فصل الشتاء، والديدان المثقوبة الدماغ والكبد، والخنافس النباح التي يمكن أن تدمر الموائل موس والأم مما يجعلهم عرضة للحيوانات المفترسة، بما في ذلك صائدي الحيوانات من البشر. ويقول العلماء أيضا قد يعانون من الإجهاد الحراري التي يمكن قتلهم عندما ترتفع درجات الحرارة حوالي 23 درجة فهرنهايت في الشتاء، والتي أصبحت أكثر شيوعا.
المصدر: http://all-that-is-interesting.com/animal-signs-earth-is-sick
جميع الحقوق محفوظة © 2013 حقائق مذهلة
تصميم : يعقوب رضا